|
القاهرة-12-11-2006-آي بي برس- أكدت دراسة حول الحوار بين الاسلام والغرب وزعت فى مؤتمر الباجواش السادس والخمسين للعلم والشئون الدولية أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 كانت نقطة تحول فى العلاقة بين الاسلام والغرب.
وأشارت الدراسة الى أن اعلان طهران الذى تبناه أعضاء منظمة المؤتمر الاسلامى عام 1999 طالب باحترام الكرامة والمساواة بين جميع البشر بغير تمييز بين أى نوع وقبول التنوع الثقافى كأصل فى المجتمع الانسانى.
وأوضحت الدراسة أن الاعلان حذر من محاولات السيطرة الثقافية والممارسات التى تدعم المواجهة والصدام بين الحضارات وقبول التعاون والبحث عن تفاهم من خلال الية مناسبة بهدف دعم القيم الانسانية المشتركة والاذعان لمبادئ العدالة والسلام والتضامن على أساس قيم أساسية للقانون الدولى و ميثاق الامم المتحدة.
وشددت الدراسة على ضرورة حماية حقوق الانسان خاصة الاقليات والمهاجرين للحفاظ على الهوية الثقافية وتعزيز التعاون لمواجهة التهديدات التى تواجه العالم ومن ضمنها النزاعات وتدهور البيئة والارهاب وسباق التسلح وغيرها.
وذكرت أن المشكلة الحقيقة هى عدم وجود ارادة لفهم العالم الاسلامى فى الغرب وأن الاقتراح باقامة حوار من أوروبا مازال فى الاطار النظرى.
وطالبت الدراسة من العالم الغربى ببذل الجهود لمعرفة مشكلات العالم الاسلامى ودعم فكرة الحوار بين الحضارات فى العالم.
|