|
نيويورك -14-6-2005-آي بي برس- رصدت مؤسسة لو كان الأمريكيون يعلمون ، التغطية الإخبارية التي قامت بها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، حول القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين، خلال العام 2001، والعام 2004، توصلت خلاها النتائج إلى تشويه إعلامي واضح وفاضح، مارسته الصحيفة، لا يستند على الحقائق، ويقدم وجبةً للرأي العام الأمريكي، بالارتكاز إلى إحصائيات مغلوطة، تضرب المصداقية وتصادر الحقائق التي كان ينبغي على القارئ الأمريكي أن يتعرف عليها بالشكل الصحيح والمطلوب. وركزت مؤسسة لو كان الأمريكيون يعلمون على إصدار تقارير لوسائل الإعلام في أنحاء الولايات المتحدة، حول تغطيتهم للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وقد شملت هذه الدراسة التي ترجمها المركز الصحافي الدولي، تغطية النيويورك تايمز للسنة الأولى من الانتفاضة الحالية، أي من (29/9/2000 وحتى 29/9/2001)، مشيرةً إلى أنها اختارت هذه الفترة لأنها تحدد المضمون الذي تم من خلاله قياس تغطية الصراع فيما بعد، موضحةً أن التغطية التي تمت عليها الدراسة، كانت إما في العناوين الرئيسية أو الفقرات الأولى للأخبار التي تغطي ضحايا هذا الصراع، بالإضافة إلى مجموعة ثانوية شملت الضحايا من الأطفال، ناهيك عن دراسة التغطية عن الضحايا في المقالات الكاملة على عينة لمدة شهر واحد في العام 2004. تغطية السنة الأولى من الانتفاضة: من خلالها تغطيتها لجميع الضحايا بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، خلال السنة الأولى من عمر انتفاضة الأقصى، وجدت مؤسسة لو كان الأمريكيون يعلمون ، أن هناك اختلافاً ملموساً في مدى تلقي حالة الموت تغطية إعلامية بناءً على الخلفية العرقية للشخص المقتول. ففي السنة الأولى للانتفاضة الحالية، كان هناك 197 تقريراً منشوراً في >>>>>>>> للمزيد إضغط هنا
http://www.ipc.gov.ps/ipc_new/arabic/details.asp?name=5419
|